نادية ناصف

كانت حياة نادية مختلفة عن حياة سائر الفتيات في مثل عمرها من الوافدات من صعيد مصر. فقد جاءت نادية من محافظة أسيوط - من أكثر محافظات الصعيد تمسكا بالتقاليد المحافظة. فعندما مات زوجها في سن مبكرة تاركا إياها أرملة في السابعة عشرة ومسؤولة عن طفلين، لم تجد سبيلاً للإنفاق على نفسها وأسرتها الصغيرة. فقررت التوجه إلى القاهرة، وهو ذلك القرار الذي جاء ضد رغبة عائلتها، ولكن الكنيسة ساعدتها على تنفيذه ووفرت لها فرصة عمل بجمعية حماية البيئة من التلوث عملت نادية مع الجمعية لمدة سبعة عشر عاماً، والتحقت ابنتاها أيضا بالعمل بالجمعية. تعمل نادية بقسم فن الترقيع أفي المقطم حيث تقوم بعمل سجاد منزلي وألحفة غاية في الروعة إضافة إلى العديد من النماذج الأخرى.