مرزوقة ونيس

لم يتجاوز سن مرزوقة عند التحاقها بجمعية الحادية عشرة، وكان أحد المتطوعين قد اكتشفها أثناء توجهها إلى العمل برفقة والدها جامع القمامة. وسرعان ما اقتنعت أسرتها بالسماح لها بالالتحاق بالجمعية تجنباً للعمل في جمع القمامة. وهكذا تعلمت مرزوقة القراءة والكتابة وعملت بقسم السجاد قبل أن تقرر العمل من المنزل. وقابلت مرزوقة زوج المستقبل من خلال الكنيسة وهي في الثامنة عشرة من عمرها حيث تزوجت ورزقت بثلاثة أطفال. وبالرغم أعبائها الأسرية، استكملت دراستها من خلال جمعية حماية البيئة من التلوث واشتغلت عاملة تليفون بفرع المقطم. وأهم مميزات الجمعية على حد قولها هو تعليم الفتيات العناية بالصحة وهو ما كان ليتسنى لهن تعلمها دون مجهودات الجمعية.