تخليدا لذكرى سناء/ إيفون

كانت سناء واحدة من ألمع الشخصيات في جمعية حماية البيئة من التلوث فقد استطاعت الفتاة الصغيرة أن تشق طريقها في الجمعية حتى بلغت أعلى الدرجات. وتبدأ قصتها في عام 1992، عندما انضمت إلى الجمعية كمتدربة. وبعد الانتهاء من برنامج التدريب على صناعة الأكلمة، تسلمت نولا وعملت في إنتاج الكليم من بيتها وتسليمه للجمعية. ودفعها ذكاؤها الفطري، إلى تعلم القراءة والكتابة ونجحت في ذلك بجهودها الذاتية ثم انضمت إلى برنامج محو الأمية في الجمعية. وواصلت جهودها في هذا الصدد حتى حازت على دبلوم التجارة. غير أن ذلك لم يكن نهاية المطاف، فقد عينت سكرتيرة للجمعية وصارت المسؤولة عن عمليات تصدير وشحن منتجات الجمعية،

ثم تم اختيارها لتمثيل الجمعية في مؤتمرات دولية في الأردن وتركيا. غير أن المرض لم يمهلها، فسرعان ما أصيبت بالسرطان وتوفيت في عام 2007 عن عمر يناهز 29 سنة. كانت سناء إنسانة محبة ومحبوبة من الجميع لا تبخل بمشاعرها على الآخرين. تركت أثرا في جميع من حولها وبصمتها على الجمعية لا تزال باقية. كانت نموذجا لما ترمي الجمعية إلى تحقيقه بالنسبة لما تستطيع المرأة إنجازه بل وأكثر منه إذا ما أتيحت لها الفرصة والتعليم والأدوات لتحسين حياتها.