هدى فائق

إن جمعية حماية البيئة من التلوث تمثل بالنسبة لهدى عملا أسريا حيث تعمل هي وزوجها بالجمعية. فهدى ترأس قطاع الورق في المقطم في حين يعمل زوجها بوحدة إعادة التدوير في القطامية. وقد التحقت هدى بالعمل في الجمعية عند بلوغها الثانية عشرة من عمرها وبعد التحاقها، تدربت بمركز الرعاية النهارية ، كما تعلمت مبادئ الحياكة. وأخيرا استقرت في قسم الورق حيث اثبتت جدارة وترقت في السلم الوظيفي لتترأس القسم بأكمله. وفي بداية التحاقها بالجمعية، درست هدى لتحصل على الدبلوم وكمساهمة من الجمعية لتشجيعها على إكمال دراستها، لم يتم احتساب أيام الدراسة كأيام غياب عن العمل. ويساهم راتب هدى في المصروفات المنزلية وفي تربية أطفالها الثلاثة. وأهم ما يميز جمعية حماية البيئة من التلوث في نظر هدى يتمثل في تدريب الفتيات على الممارسات الصحية الهامة.